إطلاق خدمات 10 مراكز صحية جديدة بجهة درعة تافيلالت لتعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات من الساكنة

في إطار تنزيل التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى إحداث إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية، أشرفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الجمعة 16 يناير 2026، على إطلاق خدمات عشرة مراكز صحية حضرية وقروية ومستوصفات بجهة درعة تافيلالت، شملت إقليمي تنغير وورزازات.
ويأتي هذا المشروع في سياق مواصلة تعزيز البنية التحتية الصحية الوطنية، ودعم الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية الشاملة، لاسيما عبر بناء وإعادة تأهيل وتجهيز مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنات والمواطنين، خاصة بالعالمين القروي وشبه الحضري.
وعلى مستوى إقليم تنغير، تم إعطاء انطلاقة خدمات خمسة مرافق صحية قروية، شملت مركزين صحيين قرويين من المستوى الأول والثاني، ويتعلق الأمر بالمركز الصحي القروي من المستوى الأول “أيت حمو أو سعيد”، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني “أيت ايدر”، إضافة إلى ثلاثة مستوصفات قروية بكل من “أيت مرغاد”، و“أوسكيس”، و“سرغين”، وذلك بعد خضوعها لأشغال إعادة التأهيل والتجهيز.
أما بإقليم ورزازات، فقد شمل إطلاق الخدمات خمسة مراكز صحية حضرية وقروية ومستوصفًا قرويًا، ويتعلق الأمر بالمركز الصحي الحضري من المستوى الثاني “تازناخت”، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني “تلوات”، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول “تاشكوشت”، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني “أنزال”، إضافة إلى المستوصف القروي “أنميد”، وذلك بهدف الاستجابة لحاجيات الساكنة القادمة من مختلف الجماعات والدواوير بالإقليم.
وستُمكّن هذه المؤسسات الصحية، المنتمية للجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، من تقديم باقة متكاملة من الخدمات، تشمل الاستشارات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وخدمات التوعية والتحسيس والتربية الصحية.
كما حرصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تعبئة موارد بشرية متخصصة للإشراف على تقديم هذه الخدمات، إلى جانب تزويد المراكز الصحية بأحدث التجهيزات والمعدات البيوطبية ذات الجودة العالية، بما يضمن الرفع من مردودية هذه المؤسسات وتحسين ظروف استقبال المرتفقين.
ويُرتقب أن يساهم هذا الورش الصحي في تعزيز العرض الصحي بجهة درعة تافيلالت، خاصة بإقليمي ورزازات وتنغير، وتحقيق عدالة مجالية أفضل في الولوج إلى الخدمات الصحية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة المحلية ويعزز الحق في الصحة.



