ورزازات: أشجار مهملة في شارع الحسن الثاني تحجب الرؤية وتعيق حركة المارة

تشهد مدينة ورزازات حالة من الإهمال الواضح في صيانة الأشجار على امتداد شارع الحسن الثاني وسط المدينة، حيث أصبحت الأغصان المتدلية والتكاثف غير المنظم للأشجار عائقًا كبيرًا أمام حركة المارة والسائقين، بالإضافة إلى التأثير السلبي على المظهر الجمالي للمدينة.
هذا الإهمال دفع بالمواطنين إلى النزول إلى عرض الطريق، نتيجة تعذر استخدام الأرصفة بسبب الأغصان الكثيفة. كما تسبب الوضع في شغل المواقف المخصصة للسيارات بجانب الطريق، مما يمنع السائقين من إيقاف مركباتهم بأمان، ناهيك عن خطر سقوط الفروع على المارة، خاصة الأطفال.
تشير معاينات ميدانية إلى أن الشارع يعاني بشكل كبير من تحول فروع الأشجار إلى عوائق تعرقل حركة السير، فضلاً عن حجب الإنارة العمومية التي تزيد الوضع سوءًا، خصوصًا خلال الليل. وقد وثّقت عدسات الكاميرات مظاهر هذا الإهمال، حيث بدت الأشجار وقد غطّت أجزاء واسعة من الطرق، خاصة على مستوى شارع الحسن الثاني، مما يعكس غياب العناية الدورية اللازمة.
تعاني مدينة ورزازات في الآونة الأخيرة من تراجع ملحوظ في الاهتمام بجمالية المدينة وصيانة البيئة، خاصة في ما يتعلق بالتشجير وصيانة علامات التشوير الطرقي. وتؤدي هذه الوضعية إلى تدهور المظهر العام للمدينة، التي تعد وجهة سياحية تستحق اهتمامًا أكبر من السلطات المحلية.
في تصريح للجريدة، أبدى المواطن حكيم صابر استياءه من الوضع، مشيرًا إلى أن تقليم الأشجار ليس فقط ضرورة لتيسير الحركة، بل هو جزء لا يتجزأ من تحسين جمالية المدينة. وأضاف قائلاً:
“الأشجار تعيق حركة السير وتمنعنا من استخدام مواقف السيارات المخصصة، ناهيك عن خطرها على الأطفال والمارة.
و اصبح من الضروري أن تتحمل الجماعة مسؤولياتها وتقوم بصيانة الأشجار بشكل دوري، لأن ذلك يعزز من جمال المدينة ويحافظ على بيئتها.”
إن تقليم الأشجار بشكل منتظم لا يسهم فقط في حل المشكلات الحالية، بل يعكس احترام المدينة لساكنتها وزوارها. وعليه، يُطالب المواطنون الجماعة المحلية بالتدخل السريع، عبر وضع برنامج دوري لتقليم الأشجار وصيانة المساحات الخضراء، مع تعزيز جهود التشجير للحفاظ على البيئة وجمالية المدينة.
مدينة ورزازات، بمكانتها السياحية والتاريخية، تحتاج إلى إدارة فعالة لمواردها البيئية والبشرية، لضمان بيئة حضرية تتناسب مع تطلعات ساكنيها وزوارها.
إدريس أسلفتو







مشكلة أخرى انه يتم غرس اشجار جديدة واهمالها الى ان تموت نموذج الحي المحمدي لولا الأمطار الأخيرة لما ماتت كلها.