تحالف الحركة الشعبية و العدالة و التنمية ، رهان جديد لمدينة ورزازات

تحالف الحركة الشعبية و العدالة و التنمية ، رهان جديد لمدينة ورزازات
ورزازات أونلاين
عبد الرحيم أيت علي – نبيل الناصري
بعد ما يقارب 48 ساعة من المفاوضات و النقاشات الحادة بين الأطراف المتصدرة للإنتخابات الرابع من شتنبر بورزازات ، الحركة الشعبية بـ 13 مقعدا و العدالة و التنمية بـ 11 مقعدا ، تمخض عنها تحالف قوي لرئاسة المجلس البلدي بورزازات ، بعدما تم الإستغنــاء عن كافة الإحتمالات السابقة ، حيث كان منتظرا تحالف الحركة الشعبية مع الأصالة و المعاصرة و التقدم و الإشتراكية بمجموع 22 مقعدا ، و تحالف العدالة مع التقدم و الإشتراكية و التجمع الوطني للأحرار بمجموع 18 مقعدا ،
إلى أنه في الأخير إتجه كل من وكيلي لائحة السنبلة و المصباح إلى عقد تحالف يرون من خلاله أنه الأجدر و الأنسب لتسيير المدينة بعيدا عن الخلافات و النشازات التي يمكن أن تحصل لو تم العمل بإحدى التحالفت الأخرى ،
في تصريح لورزازات أونلاين لحظات بعد الإعلان عن التحالف في بلاغ رسمي ، وضح لنا السيد السعيد الصادق وكيل لائحة المصباح بورزازات أن هذا التحالف من شأنه أن يخدم مصلحة مدينة ورزازات و ذلك من خلال تنزيل مجموعة من الإتفاقيات بين كلا الطرفين و التي يجب الإلتزام بها ، و قد جاء التحالف على حد تعبيره تماشيا مع سياسة الحزب التي ترى أن التحالف مع الأحزاب المتحالفة في الحكومة الحالية هو الحل الأنسب من أجل تحقيق تنمية مستدامة في جميع ربوع المملكة ،
و في توضيحه لسبب تولية الرئاسة لحزب الحركية الشعبية ، يقول السعيد الصادق أن منطق العدد هو الذي يحكم في كما هو جاري به العمل في المجال السياسي ، مع العلم أن كلا الحزبين تركا الخيار أمام بعضيهما لمن يريد رئاسة تسيير المدينة ، فكان الإتفاق على تولية السيد عبد الرحمان الدريسي رئيسا للبلدية مع تمكين العدالة و التنمية من منصبي النائب الأول و الثاني بالبلدية و و كذا التفويضات ،
طاقم ورزازات أونلاين ، حاول الإتصال مرارا بالسيد عبد الرحمان الدريسي وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية قصد إجراء حوار معه في هذا الصدد ، إلا أننا لم نتمكن من ذلك و تعذر علينا أخد التصريح إلى موعد لاحق ،
فيما يلي نص البلاغ الصادر عن الكتابة الإقليمية لكلا الحزبين المتحالفين.



