جمعية بأمرزكان تستنكر عدم الاستجابة لطلب تهيئة مسالك قروية.. والمجلس الإقليمي يوضح

أصدرت جمعية تنيسان للتنمية القروية بدوار أيت عبد الله، التابع لجماعة أمرزكان بإقليم ورزازات، بياناً استنكارياً عبرت فيه عن استيائها مما وصفته بـ”التجاهل غير المبرر” من طرف المجلس الإقليمي لورزازات لطلباتها المتعلقة بتهيئة وترميم عدد من المسالك القروية بالمنطقة.
وأوضحت الجمعية أنها تقدمت في مناسبتين بطلبات رسمية إلى رئاسة المجلس الإقليمي قصد الاستفادة من آليات المجلس للمساهمة في إصلاح مسالك سبق شقها بمجهودات ذاتية وبمساهمة عدد من الفاعلين المحليين. وأضافت أنها أبدت استعدادها للمساهمة في إنجاز الأشغال من خلال توفير مادة الكازوال وتعبئة اليد العاملة المحلية في إطار شراكة وتعاون مع المجلس.
وأكدت الجمعية أنها لم تتوصل بأي رد على طلباتها إلى حدود الساعة، سواء بالقبول أو الرفض، معتبرة أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول أسباب عدم الاستجابة، خاصة في ظل استفادة دواوير مجاورة من خدمات مماثلة. وأشارت إلى أن تهيئة المقطع الطرقي موضوع الطلب من شأنها المساهمة في فك العزلة عن المنطقة وتحسين ظروف تنقل الساكنة.
وفي بيانها، اعتبرت الجمعية أن عدم التفاعل مع مطالبها يتعارض مع مبادئ العدالة المجالية والديمقراطية التشاركية، مطالبة بفتح تحقيق في أسباب عدم الاستجابة لطلباتها، وبرمجة تهيئة المقطع الطرقي المعني في أقرب الآجال. كما دعت عامل إقليم ورزازات إلى التدخل من أجل إنصاف ساكنة دوار أيت عبد الله، مؤكدة احتفاظها بحقها في اللجوء إلى كافة الأشكال القانونية والمشروعة للدفاع عن مطالبها التنموية.
وفي اتصال هاتفي أجرته الجريدة مع رئيس المجلس الإقليمي لورزازات بخصوص ما ورد في بيان الجمعية، أوضح أن المجلس يتعامل في ما يتعلق بتهيئة المسالك الطرقية وتوفير الآليات والمعدات اللازمة عبر التنسيق المباشر مع الجماعات الترابية ومختلف الشركاء والمؤسسات المعنية، وذلك في إطار الاختصاصات والمساطر المعمول بها.
وأوضح أن معالجة طلبات المشاريع من هذا النوع لا تتم بشكل مباشر مع الجمعيات، وإنما تمر عبر الجماعات الترابية التابعة لها، باعتبارها المخوّلة بتحديد الأولويات ورفعها إلى مختلف الشركاء، بتنسيق بين المجلس الإقليمي، ضمن برامج وشراكات تروم ضمان نجاعة التدخل وحسن تدبير الموارد المتاحة، بما يضمن حسن تدبير الموارد و الوسائل المتاحة.



