مقالات رأي

كوارث بشرية بسبب غياب مرافق للسباحة بالإقليم

 
كوارث بشرية بسبب غياب مرافق للسباحة بالإقليم
 
ورزازات أونلاينعبد الرحيم بوصبري‎
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير

صدق الله العظيم

انضافت اليوم إلى سجل الكوارث بورزازات ، كارثة جديدة التي تسببت في غرق أناس أبرياء ماتوا بعدما أرغمتهم حرارة الشمس للسباحة في برك خطيرة.

حوادث الغرق تتكرر في كل عام مع اضطرار الناس للتخلص من كل هذه الإرهاصات للسباحة في الأنهار حيت تسجل عشرات الحالات سنويا في عدة مدن مغربية ، ومن بينها مدينة ورزازات التي صدمت هذا اليوم 24 /07/2015 على فاجعة غرق طفلين في إحدى البرك بقرية انزال.

والتي تبعد ب 60كلم عن المدينة وعن غرق شاب عشريني ينحدر من مدينة تالوين والذي لقي حتفه تحت القنطرة الجديدة التي تفصل مدينة ورزازات عن قرية تابونت، بعدما اخترق قضيب حديدي عنقه وخرج من وجهه ، إن هذه المواد الحادة هي من مخلفات المقاول الذي قام بتحطيم القنطرة القديمة… السؤال المطروح من المسؤول عن هده الحوادث ؟

ان المسؤولية تقع على عاتق رئيس المجلس القروي لقرية انزال الذي أهمل وضع علامات تحذر الناس من خطورة ومنع السباحة في تلك البرك.

أما حادثة ورزازات ، فالمسؤولية تقع على عاتق المجلس البلدي الذي لم يأمر بوضع علامة منع السباحة وكذلك على المقاول الذي اهمل وترك تلك المواد الخطيرة والحادة في عين المكان لتخترق أجساد أناس أبرياء لا ذنب لهم سوى انهم اختاروا السباحة لتبريد أجسادهم من حرارة الصيف المفرطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

Adblock لايمكنك تصفح جميع محتويات الموقع مادمت تستخدم إضافة منع الإعلانات