أخبار محلية

من غرفته بالحجر الصحي، الحقيقة كما هي على لسان مخالط للمصاب

يبنما تختلف الروايات حول تفاصيل تسجيل إصابة مؤكدة جديدة بورزازات ، بين من يربطها بالعائلة التي بلغت نسبة الاصابة بين أفرادها 25 ، و بين من يقول أنها إصابة بسبب مخالطة مصاب مجهول المصدر ،

أجرت ورزازات أونلاين إتصالا هاتفيا بأحد المقربين من المصاب الجديد قصد الوقوف على حقيقة و مصدر الإصابة،

محمد شاب في الثلاثينيات من عمره العمر ، يشير في حديثة إلى أن كافة الروابات التي نسجت بعد تسجيل حالة خاله البالغ من العمر حوالي ستين سنة، هي روابات خاطئة، حيث ان المصاب لا تربطه أية علاقة لا من قريب و لا من بعيد بالعائلة التي تنحذر من دوار تزلفت و التي بلغت نسبة الاصابة في صفوفها حوالي 25 حالة،

فقبل أيام مضت توفي جدي رحمه الله، كانت وفاته عادية جدا، و لم يكن يعاني من أية أمراض أو أعراض ترتبط بفيروس كورونا أو حمى أو غيرها ، حيث اقيمت مراسيم العزاء في ظروف إحترازية ، لا عناق و لا مواساة بيننا، بحضور بعض ممثلي السلطة الذين  واكبوا عن كثب أجواءها، تم تقديم العزاء وقوفا على باب المنزل “كانو كيعزيونا من برا الدار” حسب قوله، من طرف بعض الجيران و بعض أفراد العائلة القاطنين بمركز المدينة و فردين آخرين من تازناخت تم الترخيض لهما قصد الحضور للقيام بإجراءات الدفن،

يضيف محمد : قبل وفاة جدي، كان خالي يزور أبويه للإطمئنان على حالتهما بحكم أنهما كبار في السن و مرضى، بعد ايام و تجنبا للإنتقال بين بيتين، أحضر اسرته الصغيرة لقضاء فترة الحجر بيننا، ولكي يبقى مقربا من أبويه بشكل مستمر،

كانت حياتنا عادية جدا كباقي الأسر، كنا نقوم بكل ما يلزم من إجراءات إحتزازية و احترام تام للحجر الصحي ، كنت أتخد كافة الاحتياطات من تعقيم و نظافة كوني أنا المكلف بالخروج  لقضاء الأعراض الخاصة بأسرتنا،

 

تفنيذا لما يشاع حول قدوم خالي من مراكش الاسبوع الماضي، أو من تازناخت أو من مدن اخرى، أود التوضيح أن خالي قدم من مراكش منذ بداية شهر فبراير الماضي ، اي قبل شهرين من الآن، و مؤخرا قبل خمسة أيام تقريبا كان يعاني من بعض الحمى و التعب، ما جعله يلجأ إلى المستشفى لفحص حالته الصحية على أساس أنها عدوى حمى عادية ، ليتبين بعد إجراء عدة فحوصات و تحاليل إنها عدوى فيروس كورونا المستجد، بعدها مباشرة قدمت الجهات المعنية لتعداد كافة المخالطين للأسرة من جيران و أقرباء و كذا شخصين قاما بتغسيل جدي، حيث تم نقلنا مساء أمس أنا رفقة زوجة خالي و جدتي و خالتي في ظروف جدا عادية إلى مقر إقامة الحجر الصحي في إنتظار نتائج تحاليلنا و فحوصاتنا الطبية،

ما أود الإشارة إليه، أننا لا ندري سبب العدوى لحدود الأن ،أين و كيف تم ذلك ، الله أعلم، على الرغم من أننا نواظب بشكل مستمر على كافة الإجراءات التي دعت اليها الجهات المعنية و نزاول حياتنا اليومية بشكل عادي، إلا إن إحتمالات نقل العدوى تبقى بيني و بين خالي بحكم اننا نحن من يتولى أمور  التنقل خارج منازلنا قبل أن نجمتع في بيت واحد.

أتوجه برسالتي هذه إلى كل من يعرفني او لا يعرفني بالدعاء لي و لكافة أسرتي بالشفاء، كما أدعو الجميع إلى احترام الاجراءات الضرورية، حفظنا الله و إياكم من كل سوء و شر.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

Adblock لايمكنك تصفح جميع محتويات الموقع مادمت تستخدم إضافة منع الإعلانات