المكتب الاقليمي ل UMT لقطاع الصحة يصدر بيانا تضامنيا

في خضم محاولات التضييق المتبعة ضد الأصوات الحرة، والمنعطفات الخطيرة التي تطال العمل النقابي الجاد، يتابع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بورزازات ببالغ الاستياء واليقظة أطوار المتابعة القضائية التي تستهدف الرفيق عبد القادر حلوط، الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة بجهة الشرق. إذ تأتي هذه المحنة نتيجة انتصاره النبيل والشجاع لقضايا الشغيلة وهشاشة الطبقة العاملة، بعد فضحه لتعسفات شركات المناولة واستهتارها بصرف مستحقات عاملات النظافة وتجاهلها الفادح لأبسط حقوقهن الإنسانية والمهنية عبر تدوينة رأي.
وإذ نستحضر فصول هذا الملف المفتعل منذ بداياته وحتى صدور حكم ابتدائي منصف أقر براءة الرفيق وأكد وضوح وصحة موقفه تماماً، لنصطدم بعدها بإصرار على إعادة محاكمته؛ فإننا نرى في هذا السلوك محاولة مفضوحة للضغط على القيادات النزيهة وإسقاط هيبة النضال. وأمام هذا الوضع المقلق، نرفع نداءً صارماً للجهات الوصية إقليمياً وجهوياً للتدخل العاجل وفتح تحقيق نزيه ومسؤول في الاختلالات الجسيمة التي تمارسها شركات المناولة وضربها عرض الحائط لدفاتر التحملات والقوانين الاجتماعية.
وعليه، يعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بورزازات للرأي العام ما يلي:
تضامننا التام، المطلق واللامشروط مع الرفيق عبد القادر حلوط، وتثبيتنا لحكم البراءة الابتدائي باعتباره دليلاً قاطعاً على بطلان التهم وعدالة نضاله.
استنكارنا الحازم لكل أشكال الاستهداف الممنهج الموجه ضد مناضلي القطاع، وتنديدنا الشديد بالصمت المطبق والتواطؤ الإداري أمام خروقات شركات المناولة وتماطلها المخزي في صون كرامة وأجور العاملين.
تمسكنا المبدئي بحصانة العمل النقابي، والذود المستميت عن حرية وكرامة كافة الأطر الصحية والمسؤولين النقابيين الأحرار في مختلف المواقع.
دعوَّتنا الكافة من مناضلين، مناضلات، وتنظيمات حقوقية ونقابية إلى رص الصفوف والجاهزية التامة للتعبئة المستمرة طيلة مراحل التقاضي اللاحقة، تأهباً لخوض كافة الخطوات النضالية المشروعة حتى تثبيت البراءة النهائية وإسقاط المتابعة.
عاشت الجامعة الوطنية للصحة، صامدة ومناضلة.
ما لا يأتي بالنضال… يأتي بالمزيد من النضال.
عن المكتب الإقليمي – ورزازات
الكاتب الإقليمي : زكرياء ڭندوز




