زاكورة : نادي الفتاة بثانوية سيدي صالح يكرم المرأة في عيدها الأممي
ورزازات أونلاين
نادي الفتاة بثانوية سيدي صالح يكرم المرأة في عيدها الأممي بتنسيق مع نيابة وزارة التربية الوطنية بزاكورة
تكريما لجهود المرأة المتواصلة ,وتضحياتها المستمرة ,وانجازاتها العظيمة ,وتخليدا لليوم العالمي للمرأة الثامن من مارس .أعد نادي الفتاة بثانوية سيدي صالح التأهيلية بتنسيق مع نيابة وزارة التربية الوطنية بزاكورة،نشاطا يومه 10من مارس 2013بهذه المناسبة تحت شعار”نساء مشرقات….مغرب يتحرك” حيث حضره ثلة من الشخصيات من بينهم السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و السيد باشا المدينة ورؤساء المصالح بالنيابة ومدراء المؤسسات التعليمية وفعاليات نسائية وطنية ومحلية وغيرهم من الضيوف .
فاستهلت فقرات النشاط المتنوعة بآيات من الذكر الحكيم بصوت التلميذ عبد الصمد معتصم، لتليها تحية إكبار وإجلال واحترام لوطننا الحبيب عن طريق أداء النشيد الوطني ، ومنه تسترسل الكلمات الافتتاحية لكل من السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و السيد رئيس المؤسسة و السيد رئيس جمعية الآباء والسيدة ممثلة الجمعية النسائية للتنمية والتضامن وأخيرا كلمة نادي الفتاة على لسان التلميذة فاطمة الزهراء ايت بركة لتعلن عن شريط قصير يلخص أهم اللحظات التي عاشها النادي في مسيرته الحافلة بالانجازات،
لتتبعها لوحة فنية من ابتكار أعضاء النادي قدمتها مجموعة من التلميذات يحلن من خلالها على تنوع ادوار المرأة الدرعية وتعدد ثقافاتها التي يجمعها لواء هذا الوطن وتوحدها رغبة المضي به نحو الأمام.لنصل إلى ابرز محطة في النشاط وهي اللقاء المفتوح والذي اخذ قالبا متميزا حيث انقسم إلى ثلاث محطات أولها استقبل فعاليات نسائية وطنية و محلية بهدف إبراز دورهن كفاعلات نشيطات في المجتمع وتدارس بعض القضايا النسائية من زوايا مختلفة .دلك بتنشيط الأستاذين محمد اعمامو ومحمد ايت بن علي .وثانيها شمل الجانب القضائي مع الأستاذة خديجة وقاسي و ضيفتها ممثلة محكمة الأسرة التي كشفت عن مستجدات مدونة الأسرة وناقشت بعض المشاكل القضائية التي تهم المرأة.
وثالثها تمثل في طاولة حوارية مع الضيف المفاجأة السيد عبد الهادي بوناكي النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بزاكورة لتشخيص وضعية الفتاة المتعلمة في ظل المدرسة العمومية ,ودلك مع التلميذتين خديجة البشرى و رشيدة الشافعي .
ليختتم الحفل بتكريم وجوه نسائية مشرقة بذلوا الكثير من اجل قضايا المرأة .
فكانت آخر الكلمات المرأة رمز التضحية و الوفاء هي نصف المجتمع والنصف الآخر يتربى على يديها إذن هي القلب النبض بصلاحه يصلح المجتمع وبفساده يفسد.
تقرير التلميذة رشيدة الشافعي
مراسلة نادي الإعلام والتواصل بالثانوية



