بعد احتجاج الساكنة حول رداءة الماء الشروب بورزازات حفيظ يؤكد تدهور مياه سد المنصور الذهبي و الشروع ف
بعد احتجاج الساكنة حول رداءة الماء الشروب بورزازات حفيظ يؤكد تدهور مياه سد المنصور الذهبي و الشروع في استعمال ” الفحم المنشط”
ورزازات أونلاين
نبارك أمرو – التجديد
أكد أحمد حفيظ، رئيس قطاع الإنتاج بالنيابة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – أن قلة التساقطات المطرية خلال السنتين الأخيرتين ساهمت في تدهور مياه سد المنصور الذهبي على مستوى الذوق والرائحة، مما ادى بالمكتب إلى الشروع في استعمال ” الفحم المنشط”، مشيرا إلى عودة الجودة لصنابير الورزازيين بشكل تدريجي خلال الأيام الأخيرة، من خلال التتبع الذي يؤمنه أعوان وتقنيو المكتب، مضيفا وقوف مصالح المكتب على أمور اخرى لا يعرف أغلب المستهلكين.
وأوضح حفيظ في تصريح لـ”التجديد” أن هذه المادة المستعملة لا تشكل أي خطر على صحة المواطنين وانها معتمدة من لدن المنظمة العالمية للصحة وتستعمل على المستوى الدولي في معالجة وازالة رائحة وذوق مياه الشرب. وأشار المسؤول إلى تنظيم زيارة ميدانية لمجموعة من شباب مدينة ورزازات من بينهم أعضاء ” حملة ضد رداءة المياه بورزازت ” التي دعت على الاحتجاج خلال الأسبوعين الأخيرين، وقفوا على ما سماه المجهودات التي يبذلها المكتب 24/24 باستعمال حوالي 12 عملية.
وأكد المتحدث انه من المرتقب أن يشرع في استغلال سد جديد انشيء في ” عالية ورزازات” على بعد حوالي 35 كلم من المركز، وسيزود المدينة بحوالي 90 بالمائة من الماء الصالح للشرب والاعتماد على سد المنصور الذهبي في توفير نسبة 10 بالمائة.
وفي تصريح لـجريدة “التجديد” أكد الفاعل الحقوقي عبد الصمد أيت عيشة أن ما يروج الآن بالمدينة ان جودة المياه بدأت في تحسن، ولكن الأمور تحتاج إلى متابعة و انخراط الكل في تحصين المكتسبات، بعدما نجح المجتمع المدني من خلال اطلاق حملة ضد رداءة الماء الشروب، و التحرك كلما لزم الامر ذلك، بغض النظر عن مجموع الاسئلة التي يجب طرحها حول الحلول المقدمة من طرف الجهات، الا ان الامور في الاتجاه الصحيح، و على الكل تحمل مسؤوليته اتجاه مطالب الساكنة، وتسائل الناشط الحقوقي: هل سيستمر المسؤولون في تحصين هذا المطلب ام انها اجراءات وقائية فحسب، لتجنب الانفجار؟ مضيفا أن المطلوب الآن من الجميع هو ابقاء الملف مفتوحا على طاولة النقاش، و مزيد من النضال من اجل حل جدري للمشكل في انتظار الحلول الاستراتيجية.
يشار إلى أن مجموعة من الشباب نجحوا في تعبئة سكان المدينة للاحتجاج ضد رداءة الماء الشروب، و نظموا على إثر ذلك لقاء تواصليا، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للمكتب الوطني للماء والكهرباء في شخص المدير الإقليمي لقاء تواصليا يوم الإثنين 19 غشت، و طالبوا بعد ذلك في بيان بحل مستعجل ومتمتل في دعم المياه بالفحم المنشط الذي تستفيد منه مجموعة من المناطق، وهو ما تمت الاستجابة له منم لدن المصالح المعنية.



