وضعية المركب السوسيو رياضي بترميكت موضوع خلاف بين الجماعة ومندوبية الشباب والرياضة

وضعية المركب السوسيو رياضي بترميكت موضوع خلاف بين الجماعة ومندوبية الشباب والرياضة
ورزازات اونلاين
ادريس اسلفتو
شكلت وضعية المركب السوسيو رياضي لترميكت موضوع خلاف بين الجماعة ومندوبية الشباب والرياضة خلال دورة ماي للمجاس الجماعي المنعقدة صبيحة الخميس 5 ماي 2016 بمقر الجماعة وذلك بحضور اعضاء المجلس الجماعي وممثلين عن مندوبية الشباب والرياضة ووكذا ممتل السلطة المحلة .
وخلال عرض تشخيصي تقدمت به النائبة السادسة للرئيس المكلفة بالملك الجماعي فاطمة الزهراء زلميمي حول وضعية المركب وكذا ملعب القرب بترميكت أوضحت من خلال هذا العرض أن قطاع الشباب والرياضة بجماعة ترميكت يعرف خصاصا مهولا، في البنيات التحتية المقدمة لفئة الشباب. فجماعة ترميكت التي تبلغ تعداد ساكنتها حوالى 41 الف نسمة وتشكل نسبة الشباب فيها ما بين 45 و55 % لا تتوفر على مركب ثقافي أو ملعب رياضي لفائدة الشباب الذي يعد أهم ركيزة في التنمية البشرية. وتوضح النائبة أن من أجل سد الخصاص المسجل بهذا القطاع الهام ،صادق المجلس الجماعي في أكتوبر2010 على اتفاقية شراكة بين المجلس الاقليمي لورزازات ومندوبية وزارة الشباب والرياضة تروم الى إحداث المركب السوسيو رياضي المندمج بتراب الجماعة ,على مساحة تبلغ 8000 متر مربع.
إلا أنه و بعد تشيد هذا المركب الذي شكل عدم ربطه بالكهرباء نقطة خلاف بين الشركاء والمقاول المكلف بإنجاز المشروع. مما نتج عنه التأخرفي افتتاحه للعموم. ونظرا لتموقعه خارج التجمع السكني, وكذا غياب الوعي لذى المواطنين وخاصة فئة الشباب والاطفال, لأهمية الحفاظ على المرافق العمومية, فقد تعرضت جل مرافق هذا المركب للتخريب والتدهور.الأمر الذي يستوجب التدخل السريع لإنقاد هذه البناية التي نحن في أمس الحاجة إليها. هذا وتسألت فاطمة الزهراء زلميمي كيف تصرف فأموال طائلة على منشآت لا يستفاد من خدماتها. وتبقى مهجورة مخربة و آيلة للسقوط تتعرض للضياع والتخريب وخير مثال على ذلك, واقع دار الشباب المتواجدة بالقرب من مقر الجماعة. ودعت في الوقت داته للتحرك كل من موقعه كي لا يلقى المركب السوسيو رياضي و ملعب القرب نفس المصير الذي آلة إليه دار الشباب بترميكت التي شيدت ولم يطل عمر حتي باتت مهددة بالانهيار في طرف اقل تلات سنوات.
إلى جانب وضعية المركب السوسيو رياضي تناولت النائبة الجماعية في عرضها وضعية ملعب القرب بتابونت الذي أحدث بتراب الجماعة سنة 2015 من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حيت خصصت الجماعة بقعة أرضية مساحتها 6400 متر مربع بالقرب من مركز جمعية أكسجين وبمحاذاة تجزئة البساتين.وجاء هذا الملعب الرياضي لسد الخصاص بقطاع الرياضة بالجماعة وكذا النهوض بها وذلك بتوفير فضاء لفائدة الشباب لممارسة الانشطة الرياضية وصقل مواهبهم في هذا المجال الذي يعد من بين أهم مجالات التكوين والتربية على السلوك المستقيم. وتم إحداث هذه البناية بشراكة مع كل من اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية و النيابة الاقليمية لوزارة الشباب و الرياضة. ولم يتم التفكير وقتها في كيفية تسير المعلب و الحفاظ عليه لكونه مكسب للجماعة ويدخل ضمن ملكه الجماعي ليتعرض هو الاخر للتدهور والتخريب بل شكل نقطة سوداء وملجئ لبعض الفئات من الشباب المنحرف.
وفي ختام عرضها و تبعا للتوصيات الصادرة عن لجنة التنمية البشرية بالجماعة أوصت النائبة الجماعية بإعادة النظر في وضعية المركب السوسيو رياضي وذلك بالتعجيل بفتح أبوابه خلال صيف هذه السنة والضغط من أجل اصلاح ما تم تخريبه وما لم يتم انهائه بعد و ربط المسبح و محطة الطاقة الشمسية بالماء. مع التفكير في تفويض تسير ملعب القرب لجمعية رياضية وكذا احداث الانارة العمومية داخل ملعب القرب وبمحيطه والاهتمام بالتشجير مع توسيع السكن الخاص بالحارس.
وبدوره السيد توفيق عبد الناصر ممثل المدير الإقليمي بالنيابة أكد على حرص المندوبية الوقوف على إتمام الاشغال بالمركب واصلاح ما تبقى من الاشغال وما تم تخريبه وكذا تعيئة المسبح لاستقبال أبناء ترميكت في غضون الاسابيع المقبلة.
هذا وتداول المجلس الجماعي لترميكت مجموعة من النقط المدرجة بجدول أعمال هذه الدورة العادية لشهر ماي وقد قبلت جلها بالمصادقة بالاجماع وتخصيص لجن لتتبع البعض منها .



