إيمان لماوي تسائل وزير الصحة عن غياب طبيبي التخدير بمستشفى سيدي حساين

ضمن سلسلة ترافعاتها داخل قبة البرلمان، تواصل البرلمانية إيمان لماوي التأشير على مواضيع عدة تهم الشأن الجهوي بدرعة تافيلالت و الإقليمي بورزازات خصوصا، سعيا منها لإيجاد حلول ناجعة و حقيقية لمختلف المشاكل الإجتماعية و الإقتصادية،
للمجال الصحي كذلك نصيب من هذه الترافعات المستمرة ، إلا أن الوضع الصحي بإقليم ورزازات يحضى بنصيب ضمن ملفاتها، حبث و في إطار تتبع الأوصاع الصحية بمستشفى سيدي حسابن بناصر، وضعت إيمان لماوي سؤالا كتابيا على مكتب وزير الصحة والحماية الاجتماعية تحت اشراف السيد رئيس مجلس النواب تستفسره عن أسبابا غياب طبيبي التخدير بمستشفى سيدي حساين باقليم ورزازات.
حيث أشارت عبر مرايلتها و التي تتوفر ورزازات أونلاين على نسخة منها على أن مستشفى سيدي حساين باقليم ورزازات يعيش على وقع تذمر واحتقان كبيرين في صفوف مرتفقيه، بسبب غياب طبيبي التخدير، مما يتسبب في حرمان المرضى من الخضوع لعملياتهم الجراحية.
كما يجد المرتفقون أنفسهم مضطرين الى التنقل صوب مدينة مراكش من أجل الاستشفاء، مع ما يتربت عن ذلك من تكاليف و أعباء مادية ومعنوية بسبب وضعهم الصحي الذي لا يحتمل مزيدا من الضغوطات والتعب، ناهيك عن كون أغلبهم ينتمون الى فئات اجتماعية هشة.
وأكدت البرلمانية لماوي أنه قد سبق لها أن وجهت إلى السيد الوزير أسئلة كتابية حول اشكالية الموارد البشرية بمستشفى سيدي حساين باقليم ورزازات، غير أن الوضع لازال على ما هو عليه، و طالبت عبر مراسلتها وزير الصحة بالقيام بزيارة ميدانية الى المستشفى وكذا الكشف عن الإجراءت عن التدابير المزمع اتخاذها من طرف الوزارة من أجل فتح تحقيق حول غياب طبيبي التخدير بالمستشفى المذكور أعلاه، والوقوف على حقيقة ما يجري، مع تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات عن هذا الوضع الذي يمس بصلحة المواطنين وحقهم في التطبيب؟



